extended_valid_elements : "iframe[src|title|width|height|allowfullscreen|frameborder]"

الكاتب
أ.إسراء الصافي
تاريخ الإصدار
2017
الأسرة السورية في مهب الخوف

تقرير الأسرة السورية في مهب الخوف 2017

 مقدمة

إن قرار التغيير، قرار في منتهى الخطورة والمسؤولية في مجتمعاتنا العربية، إنه نحت في الصخر ومواجهات مستمرة مليئة بالقلق والترقب، فهو بقدر ما ينضوي على شجاعة وأمل،  يبقى دائما محفوفا بالمخاوف والعثرات. لذلك كانت الثورة السورية 2011 من أعظم الثورات في التاريخ، فقد احتاج الشعب السوري لشجاعة عظيمة ليأخذ قرار المواجهة، مواجهة ذاته بداية ومواجهة الطغيان المتوحش الراقد على أحلامه ومصيره عقوداً طويلة قبل الثورة. في طريقه للنور والحرية دفع الشعب السوري تضحيات لا تحملها اللغة، ومازالت الطريق طويلة، ومازالت التحديات تلاقيه مع كل خطوة.

لعل أهم التحديات التي تواجه الشعب السوري هي تلك التي لا تكون على أجندة المفاوضات ولا نجد من يتحدث عنها في المؤتمرات الدولية، ولا يعيرها المجتمع الدولي بالا أو كرسيا للحضور، ولا نتابع أنباء عاجلة عنها على شاشات التلفاز. المجتمع السوري بتنظيماته هو من دفع فاتورة الحرب كاملة، ومازال النزف مستمرا، تهشمت البنى الاجتماعية وسيطرت ثقافة الخوف على عقلية الإنسان في سوريا، ولعل الوحدة الاجتماعية التي تواجه أصعب التحديات هي الأسرة لما عليها من مسؤوليات كبيرة ونوعية في رعاية أفرادها وحمايتهم بقدر ما تستطيع من الدمار الاجتماعي والنفسي الذي أصبح محيطا بهم وحاضرا معهم أينما ذهبوا. لعل مهمة هذا التقرير أن يلفت انتباه الجميع إلى أن: الأسرة السورية تعاني من إصابات بالغة، ولا تستطيع التعافي وحدها، فهي تحتاج إلى جهود الشعب والنخبة في مساعدتها على الاستمرار لتكون مقصدا و وسيلة للتغيير الذي قامت من أجله الثورة.

*مرفق التقرير كاملاً

الكلمات الدلالية

منشورات سابقة