extended_valid_elements : "iframe[src|title|width|height|allowfullscreen|frameborder]"

الكاتب
مركز بحوث للدراسات
تقرير رصد لشهر (8) لعام 2017

/المشهد السياسي:

- (3-8) المليشيات الانفصالية الكردية تضع قيوداً على السوريين العرب الذين يريدون عبور منطقة عفرين أو الإقامة فيه.

- (5-8) معهد (دراسات الحرب) الأمريكي يوصي بالتخلي عن المليشيات الكردية في شمال شرق سوريا.

- (8-8) المليشيات الانفصالية الكردية تعلن عن إنشاء محافظة الشهباء وهي منطقة شمال عفرين في ريف حلب الشمالي.

- (15-8) زيارة رئيس أركان إيران تركيا بدعوة رسمية منها.

- (16-8) وفد من جهاز الموساد بقيادة مدير الجهاز سيزور واشنطن للاجتماع مع مستشاري جهاز الأمن القومي والهدف مناقشة موضوع سوريا.

- ( 17-8) المجلس الوطني الكردي يطلب تمثيلاً مستقلاً في مؤتمر الرياض.

- (18-8) فيلق الرحمن يعلن عن اتفاق وقف اطلاق النار في الغوطة الشرقية.

- (20-8) جيش الإسلام يعلن عن وقف عملياته ضد فيلق الرحمن بعد توقيع الأخير لمعاهدة خفض التصعيد مع الروس.

- (21-8) إسرائيل أقرت بفشل مهمة وفدها الأمني إلى واشنطن في إقناع الجانب الأمريكي بطرد الإيرانيين والمليشيات الشيعية من سوريا وسيتجه الوفد للتحدث مع الروس بعد فشله مع الأمريكان.

- (21-8) عقد مؤتمر بالرياض بين الهيئة العامة للمفاوضات وبين منصتي القاهرة وموسكو لتشكيل وفد موحد للمعارضة دون التوصل إلى هذا التشكيل لان مجموعة قدري جميل أصرت في الاجتماع على أنها تريد إبقاء الأسد وتصر على الدستور السوري.

- (24-8) دعوة من الأمم المتحدة إلى هدنة في الرقة لإخراج 20 ألف مدني تسلط عليهم مدفعية التحالف وطائراته.

- (24-8) غرفة عمليات ريف حمص تعلن عن رفضه لاتفاق القاهرة ولكنهم مع اتفاق خفض التصعيد لأنه لا يتنافى مع ثوابت الثورة.

/ المشهد العسكري:

– (1-8) بدأ ثوار البادية بقصف مدفعي هجوماً على نقطتي بئر محروثة وإم رم الواقعتين تحت سيطرة مليشيات الأسد.

_ (2-8) خسائر بشرية كبيرة للمليشيات الكردية الانفصالية في إطار حربها مع داعش في مدينة الرقة.

_ (2-8) قصف أمريكي بالفسفور الأبيض على المشفى العام في مدينة الرقة.

_ (2-8) ما لا يقل عن 40 قتيل خسائر الجيش السوري في العام الجاري.

_ (3-8) بدء وقف إطلاق النار في منطقة (خفض التصعيد) شمال حمص والشرطة العسكرية الروسية تقيم معبرين وثلاث حواجز عند خطوط التماس.

_ (4-8) ازدياد حالات قتل المدنيين بشكل متعمد من قبل حرس الحدود التركي.

_ (5-8) وصلت ثلاث سيارات محملة ب50 عنصر من القوات الروسية إلى الريف الجنوبي لحماة.

_ (7-8) انفجاران بالقرب من ثكنة طارق بن زياد العسكرية بحلب والثوار يتبنون العملية.

_ (7-8) مقتل مجموعة كاملة لمليشيات الأسد وأسر مقاتل بكمين للثوار بعين ترما بالغوطة الشرقية.

_ (7-8) اشتباكات عنيفة على مداخل حي سجنة بين مليشيات الأسد والثوار.

_ (8-8) قصف أمريكي بالخطأ لكتائب تابعة للحشد الشيعي قرب الحدود العراقية السورية مما أدى إلى قتل (40) منهم وجرح (50).

_ (8_8) قصف تركي لمواقع المليشيات الانفصالية الكردية قرب معبر تل أبيض بعد زيارة وفد أمريكي لمواقعهم هناك.

_ (9-8) مجزرة مروعة لطائرات التحالف توقع (22) مدني في الرقة.

_ (9-8) تقدم مليشيات الأسد في بسبب انسحاب متعمد لفصيل (أحرار العشائر) إلى الحدود الأردنية دون إخطار باقي الفصائل والتي تحاول الآن استعادة هذه النقاط.

 _ (10-8) مقتل (80) عنصر من المليشيات الشيعية على يد تنظيم الدولة في منطقة حميمة شرق حمص.

- (11-8) مقتل 20 عنصر من مليشيات النظام على يد تنظيم الدولة غرب السخنة.

_ (12-8) إغارة الثوار على تل سيوف في الحرمون وقتل سبعة عناصر من النظام.

_ (12-8) إغارة الثوار على جبهة الكاستلو بحلب وقتل وإصابة 16 عنصر من مليشيات النظام.

_ (13-8) مليشيات الأسد تسيطر على مدينة السخنة وتحاول التقدم إلى الطيبة لحصار ريفي حمص وحماة.

_ روسيا تنشر 800 جندي روسي على الحدود السورية في الجولان و400 جندي على الحدود السورية الأردنية.

_ اطلاق سراح (104) معتقل من سجون النظام بينهم (24) امرأة بموجب اتفاق عرسال؟

_ (15-8) نقل (10) طائرات من مطار النيرب إلى كويرس لمساندة قوات النمر هناك.

_ (16_8) كمين للثوار في منطقة المناشير جنوب جوبر يوقع 30 عنصر من عناصر النظام قتلى.

_ (17-8) تنظيم الدولة يسيطر على قرية الأسدية في شمال الرقة.

_ (19-8) قيادة الجيش اللبناني والنظام وحزب الله يعلنون انطلاق معركة فجر الجرود ضد تنظيم الدولة في القلمون الغربي.

_ أعلن جيش أحرار العشائر عن بدء معركة (رد الكرامة) في ريف السويداء وعن أسر (15) عنصراً من مليشيات الأسد.

_ (20- 8) ارتكبت طائرات التحالف أكبر مجزرة بحق المدنيين في الرقة حيث قتلت ما يزيد عن (40) مدني في حارة البدو.

_ (21-8) خسائر كبيرة لجيش لبنان وحزب الله في معركته في القلمون مع تنظيم الدولة.

_(21-8) طائرة بدون طيار للتحالف تقصف سيارة تابعة لجيش خالد بن الوليد في درعا وتقتل ثلاث قياديين كانوا بداخلها.

_ (23- 8) دبابات وجرافات العدو اليهودي تتوغل داخل الأراضي السورية من جهة تل عكاشة بريف القنيطرة.

_ (24-8) تنظيم الدولة يتقدم في ريف حماه الشرقي على حساب النظام واستنفار في مطار حميميم.

_ (26-8) انهيار محور مليشيات النظام في ريف الرقة الجنوبي الشرقي وتنظيم الدولة يسيطر على عدة قرى.

_ (27-8) الجيش اللبناني يعلن عن وقف اطلاق النار في جرود القاع قرب الحدود مع سوريا لفتح باب المفاوضات حول مصير الجنديين اللذين أسرهم التنظيم منذ فترة.

_ (28-8)خروج مقاتلي التنظيم من القلمون الغربي بعد مفاوضات مع حزب الله.

_ (28_8) طيران التحالف يقصف الرقة بالفسفور الأبيض.

_ (29_8) حريق كبير في الشاغور استمرار لمسلسل الحرائق المتعمدة للضغط على سكان دمشق القديمة.

_ (29-8) مقتل القائد العسكري لمجلس منبج العسكري لمليشيا قسد في الرقة.

_ (30-8) سلاح الجو الأمريكي يستهدف القوافل التي تقل مقاتلي التنظيم المتجهة إلى الشرق السوري بعد توقيع اتفاق مع حزب الله في القلمون.

 

/ التحليل والعرض

إن المتابع للشأن السوري في الفترة الأخيرة وفي هذا الشهر تحديداً يلاحظ بوضوح الضبابية وعدم الثبات في كل خطوط الاستراتيجيات لكل الأطراف المتصارعة على الساحة السورية دون استثناء ولا فرق بين الطرف الأقوى والطرف الأضعف كلها سواسية في ذلك. فخيوط اللعب كلها أصبحت زلقة وزئبقية لأنها مضمخة بدماء الشعب السوري وآلامه.

ومما يدعو للاستغراب أن خط سير الطرف الأضعف وهم الثوار والشعب السوري هو الأكثر ثباتاً، رغم ضعف استراتيجياتها وعشوائيتها وأحياناً عدم وجودها أصلاً، ولكن ثباته يأتي أنه مغروس بأرضه؛ يحارب فيها ويدفن فيها إذا استشهد ولا ينقل نعشه على متن الطائرات والسفن كغيره.

الأغرب من هذا أن كل هذه الاستراتيجيات العظيمة التي أعدت بأيدي كبار الباحثين العباقرة وصرف على تنفيذها ملايين الدولارات تذوب وتضمحل على الأرض السورية ويسارع إلى تبديلها وتعديلها مراراً وتكراراً.

فأمريكا: التي دخلت على الساحة بقوة بمساندة وكلائها الأكراد على الأرض الذين أغدقت عليهم الدعم بسخاء لم تكن النتائج التي خرجوا بها على مستوى هذا الدعم فما زالت المليشيات الكردية تتعثر في الرقة وتتلقى الضربات الموجعة هذا بالإضافة إلى انتباه الأمريكيين إلى عدم جدوى الركون إلى الأكراد استراتيجياً خاصة أن أهداف الأكراد الانفصالية تتعارض مع رؤية أغلب الأطراف الموجودة على الساحة السورية وما إن تنتهي الحرب على داعش حتى يكون محاربة الأكراد هي الخطوة التالية لدى الكثير من اللاعبين في سوريا. وقد نوه إلى هذا المعنى التقرير الصادر عن (معهد دراسات الحرب في واشنطن)

وما يدل على تخبط أمريكا وصعوبة تنفيذ استراتيجياتها أيضا هو ذلك التوحش ضد الأهداف المدنية في الرقة والتي ستحولها إلى موصل ثانية.

وأيضاً استراتيجيتها في البادية الشامية تبدو متعثرة مع عدم سيطرتها الكاملة على كتائب الثوار هناك وهي تطلب منهم الكف عن قتال مليشيات الأسد والانسحاب إلى الأردن ولكن لم يستجب أغلب الثوار وردوا ببيانات مضادة وأثخنوا في النظام والمليشيات الإيرانية. وكل هذا مع دخول روسيا على الخط في الجنوب بثقل بري واضح على الحدود الأردنية.

إسرائيل: تلوح باستراتيجية جديدة على حدودها تمهد لها وتقدم لها بإعلانها عن زيارات مكوكية بين واشنطن وموسكو لإقناعهم بطرد إيران والمليشيات الشيعية من سوريا وهي تقول أنها فشلت في إقناع الأمريكيين بمطلبها.

ونتوقع بأن هذا الإعلان هو تمهيد لتوغل إسرائيل في الأراضي السورية واقتطاع جزء منها كمنطقة أمان على حدودها قد يتم حراستها من قبل قوات حفظ سلام دولية أو إقليمية أو تهديد بشن ضربة عسكرية كبيرة ضد أهداف إيران وحزب الله.

ولكن حتى هذا لن يفيدها كثيراً مع وجود كل هذه الفصائل والمليشيات المسلحة الغير منضبطة في البادية السورية.

وروسيا: التي تحمل على كتفها ثقل النظام وقواته المتهالكة البائسة تتلقى ضربات موجعة في حلب وأرياف حمص وحماه وهي لم تستفيد من دفعها لقوات النظام على دير الزور إلا مزيداً من التخبط والتمزق في صفوف النظام وإفساح المجال أمام الثوار لاستنزاف طاقاتها وطاقات مليشيات النظام المتواضعة. ومما يدل على تعثر استراتيجية روسيا في سوريا زيادة في طلعاتها الجوية هذا الشهر بشكل غير مسبوق منذ معاهدة خفض التسليح وزيادة في قواتها البرية حتى بلغت في هذا الشهر (5000) مقاتل ونجد إن نجاحات روسيا الأبرز والاهم اليوم هي على الصعيد السياسي والإعلامي.      

إيران: المنتشرة بقواتها ومرتزقتها على رقعة واسعة من الأرض السورية تلسعها ضربات الثوار من جهة وأمريكا وإسرائيل من جهة أخرى وهي لم تستطع إلى الآن تأمين خط بري يربطها بحزب الله عن طريق روسيا مع معارضة الجميع لهذا بما فيهم روسيا ولذلك وجودها على الأرض السورية سيصبح بالمستقبل عبئ ثقيل عليها وليس ميزة تستفاد منها.

تركيا: مازال تأمين حدودها هو ديدنها وضمان عدم قيام دولة كردية على حدودها ولا يبدو إلى الآن رغم كل الإشاعات المتداولة أن عينها على الشمال السوري فهي إلى الآن لا تنظر إليه إلا كحليف استراتيجي لها وورقة ضغط على طاولة اللعب السورية وقد ضعف هذا الأمل حالياً مع سيطرة جبهة تحرير الشام على مقدرات مدينة إدلب.

أما بالنسبة للثوار: والمعطيات الخاصة بهم في هذه الفترة فيبدو الوضع لابأس به بالرغم من كل الخطط التآمرية من جميع الأطراف ضدهم وبالرغم من الهدن والتصالحات التي تصب في صالح النظام وحلفائه إلا أن تغيراً ملموساً ظهر في أسلوب الثوار القتالي وقد غيروا من تكتيكاتهم الهجومية إلى أسلوب الكر والفر والإغارة السريعة دون الاحتفاظ بالأرض وقد ظهر جيداً هذا التغيير في أساليب الثوار في أرياف حلب وحمص وحماه وفي بادية الشام ونعتقد أن هذه الطريقة ستحرم النظام وحلفائه من استخدام تفوقهم في الطيران والمعدات القتالية المتطورة وسرعة استجلابها وهي أقرب ما تكون إلى حرب العصابات مما سيجر النظام وحلفائه إلى حرب استنزاف طويلة الأمد وسينتصر فيها أصحاب الأرض والقضية العادلة لو استطاعوا أن يستخدموها ويطوروها حسب ظروف المعركة ومستجداتها.

/ كلمة أخيرة

إن الثورة السورية هي ثورة المفاجآت بحق فكما صعقت النظام والعالم بظهورها ونجاحها فهي اليوم ورغم كل الوهن الذي أصابها فهي مازالت تحمل في جعبتها الكثير من المفاجآت الغير سارة لكل من تآمر وشارك في الحرب عليها وها هي الأحداث والأيام تثبت هذه الفكرة وترسخها. وسنجد أن كل استراتيجياتهم ستكون وبالاً عليهم إن شاء الله.

الكلمات الدلالية

منشورات سابقة