extended_valid_elements : "iframe[src|title|width|height|allowfullscreen|frameborder]"

الكاتب
الدكتورة نجوى الصافي
تاريخ الإصدار
2018
تقرير الوجود الإيراني في سورية

تقرير الوجود الإيراني في سورية

منذ انتصار الثورة الخمينية في إيران ووصول الخميني إلى الحكم عام 1979م  كانت أنظار السياسة الإيرانية تتجه إلى الانتشار والتوسع، فقد اعتمدت إيران في إطار استراتيجيتها الإقليمية –الدولية للسيطرة على المنطقة: " السير في خطين أساسيين،  الأول: تحسين علاقاتها مع الأنظمة والجماعات في دول المنطقة، والثاني تصدير الثورة إلى بلدان الجوار التي يوجد فيها نسبة من الشيعة في الجماعات الوطنية، وذلك من خلال مؤسسات تقليدية وثورية (دستورية)،  مثل مؤسسات الحوزة العلمية وحرس الثورة الإسلامية. وقد كانت لديهم فكرة راسخة بأن "الثورة الإيرانية لا يمكن أن تعيش إلا بالارتكاز إلى منظومة وثيقة من التحالفات مع جميع القوى التي تشاركها الأهداف الأساسية، وأن هذه التحالفات تعد جزءًا من الثورة ذاتها"([1]). وقد كان  الرائد لهذه السياسة ومحركها هو "محمد منتظري"، فقد لعب دور همزة الوصل بين إيران والقوى السياسية على الساحة العربية والإسلامية، وقد كان يردد عبارةً أثيرة لديه: "ثورة مستمرة لا دولة مستقرة". وبناء على ذلك أخذت الوفود الإيرانية تزور هذه الدول، وتبشر بأفكار الثورة الخمينية، وتسعى لبناء العلاقات مع القوى السياسية في المنطقة، وقد كانت العلاقة مع سورية أنجح العلاقات في ذلك الوقت، وهي التي بدأت بعد أسابيع قليلة من وصول الخميني إلى السلطة.

وضّح التقرير الوجود الإيراني إلى عدّة مراحل: المرحلة الأولى التي  امتدت من 2011م إلى 2012م، ثم المرحلة الثانية من 2012م إلى 2013م، وتبعها المرحلة الثالثة من سنة 2013م إلى 2017م، والمرحلة الأخيرة منذ بداية سنة 2017م.          

ومن ثم تناول التقرير أهمية سورية إيرانياً  وأسباب التدخل، حجم التدخل الإيراني في سوريا اليوم، المد المذهبي الإيراني في سورية، عوامل نجاح الوجود الإيراني في سورية، آفاق الوجود الإيراني في سورية.

 

 

الكلمات الدلالية

منشورات سابقة