extended_valid_elements : "iframe[src|title|width|height|allowfullscreen|frameborder]"

توجهات القيادة الأمنية الأمريكية في شرق سوريا

حسب مجلة فورين بوليسي، هناك توجهان لدى القيادة الأمنية الأمريكية:

أولهما: توسيع نطاق الاشتباكات العسكرية

إن أعضاء في مجلس الأمن القومي منهم (عزرا كوهين وديريك هارفي) يرون في المنطقة الشرقية في سوريا فرصة لوقف التمدد الإيراني. وإذا سيطرت القوات الأمريكية على المنطقة بمزيد من الاشتباكات العسكرية سينقطع الطريق البري بين سوريا والعراق أمام إيران.

والثاني: إبقاؤها حول التنف

أما الثاني فيتبناه وزير الدفاع (جميس ماتيس) ورئيس الأركان (جوزيف دانفورد) والمبعوث الأمريكي للتحالف الدولي (بريت ماكغورك)، وهؤلاء يعارضون توسيع الاشتباكات العسكرية. وسبب عدم الرغبة في الاشتباك مع إيران، فضلًا عن تعرض القوات الأمريكية في العراق للتهديد في حال الاشتباك مع إيران في سوريا. ويعتقد هذا الفريق بضرورة إعطاء الأهمية لمكافحة داعش، وأن التدخلات محدودة النطاق قادرة على ردع إيران.

1- ان إقامة طريق بري لوجستي بين بيروت وطهران واحدة من أهم أولويات إيران في سوريا، وربما هي السبب في دخولها سوريا.

2- قطع الطريق البري بين سوريا والعراق أمام إيران، أمر هام من أجل الحيلولة دون عبور الميليشيات الموالية لإيران بريًّا بين البلدين. أما في حال تمكنت إيران من فتح هذه القناة فإن الاحتمال كبير في عبور الحشد الشعبي العراقي إلى سوريا عبر الحدود. لكن من أجل إغلاق هذا الخط يتوجب على الولايات المتحدة المغامرة بالاشتباك مع قوات النظام المدعومة إيرانيًّا.

3- إن التوجه الثاني يمهد الطريق أمام عبور إيران من الحدود العراقية السورية، ويمكن أن يؤدي إلى كارثة كبيرة في سوريا، ويزيد عنف الحرب ويطيل أمدها.

4- تعتبر طهران سيطرة النظام السوري على الحدود أهم من تطهير الحدود السورية العراقية من داعش. لكن قوات النظام لا تسيطر حاليًّا على الحدود.

 

بقلم: الباحث راسم

الكلمات الدلالية